أوقفت السلطات الأمنية بولاية نواكشوط الجنوبية القيادي النقابي الساموري ولد بي وسط مطالب بفتح تحقيق شفاف في ملابسات اجتماع الوزارة والنقابات من أجل تحديد حقيقة ما حدث.
وخضع ولد بي لاستجواب قبل أن يتم إطلاق سراحه، حيث وجهت الإدارة الجهوية للأمن في ولاية نواكشوط الجنوبية الاتهام إلى الساموري بخصوص التدوينة التي نشرها مساء أمس وأثارت جدلا واسعا بسبب حديثه عن حرب أهلية بين البيظان والحراطين بموريتانيا على غرار ما شهدته روندا.
وتزامن توقيف الساموري مع مطالب واسعة بفتح تحقيق شامل وتوقيف الطرف الآخر الذي دخل مشاداة كلامية مع الساموري خلال اجتماع الوزير وممثلي النقابات.


.jpg)



