
يعيش مستشفى الشيخ زايد حالة من التقهقر والإهمال لسبب أو لآخر، وأصبح في الفترة الأخيرة مجزرة المواطنين، ولا تكاد تنجو نفس وصلت أسرته، ولو كان المرض من الدرجات البسيطة.
المواطنون اشتكوا وآخر الأطوار أن السيدات المداومات أصبح همهن الوحيد متابعة الواتساب ، والدردشة المفتوحة، ولا بال ولا انتباه للمرضى المرميين على الأسرة ينتظرون الأمل، في أناس لا يبدوا أنهن يمتعن بأبسط معاني الإنسانية.
مصادر طبية موثوقة أكدت انه خلال اللقاء الذي جمع الرئيس محمد ولد عبد العزيز ببعض نقابيي قطاع الصحة طرح لبروفسير محمد ولد سيدي احمد على الرئيس قضيتين مستعصيتن تتعلقان بصحة الأطفال حيث أكد ان القطاع العام في موريتانيا لا يتوفر على جهاز"بيبرو اسكوبي بدياتري" الذي يعمل على استخراج الأجسام التي قد تدخل رئات الأطفال ،وان الجهاز الوحيد الموجود منه هو في القطاع الخاص ويكلف ذوي المريض 100 ألف أوقية قديمة مع أن تكلفة الجهاز لا تتجاوز3 او4 مليون أوقية قديمة واضاف الدكتور ولد سيدي احمد -مخاطبا رئيس الجمهورية- ان الأطفال الذين تقل وزانهم عن30 كلغ الذين يعانون من قصور كلوي لا تتوفر موريتانيا على الأجهزة الخاصة للتصفية لهم.
مدير مستشفى قاطع ولد سيدي احمد مؤكدا أن هذه الأجهزة متوفرة لديهم في المستشفى الذي يديره الأمر الذي أثار استغراب زملائه .
من جهة ثانية تحدثت مصادر صحفية أن الجهات المشرفة على تنظيف قسم الطب الباطني أقدمت على إخراج كل المحتجزين دون مراعاة أوضاعهم الصحية الصعبة وتركتهم في الخارج تحت أشعة الشمس والهواء بهدف “التعقيم”.
وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن العملية كان يمكن أن تتم بالتفاوت حيث يعقم قسم ويترك لوقت ويحال له المحتجزون.
وأبدى عدد من المواطنين المرافقين للمرضى استيائهم من الأمر، وطالبوا بضرورة وع حد لإهانة المرضى داخل الأطباب.
ويمكننا القول أن مستشفى زايد تحول لمجزرة وغرف للاستمتاع بالواتساب والشاي والمكيفات على حساب صحة المواطنين، الذين دفعوا أموالهم وأغلى الأشخاص لا يجدون أبسط عناية فلله حال مستشفى حان الوقت لوضع حد للفوضى الحاصلة داخله.