ظهور حالات من الرمد شديدة العدوى وسريعة الانتشار

سبت, 09/04/2021 - 13:24

يُعَدُّ الرَّمَد الحُبيبي السبب الرئيسي للعَمَى في جميع أنحاء العالم، على الرغم من إمكانية الوقاية منه. وتحدث معظم حالات التراخوما في المناطق الفقيرة بإفريقيا، حيث يعاني 85% من السكان من هذا المرض. وفي المناطق التي ينتشر فيها المرض، يمكن أن تصل معدلات الإصابة بين الأطفال دون سن الخامسة إلى 60٪ أو أكثر.

يمكن أن يساعد العلاج المبكِّر في الوقاية من الإصابة بمضاعفات التراخوما.

وقد ظهرت في مدينة روصو  جنوبي البلاد، منذ أيام حالات واسعة من الرمد بين السكان ، تقول السلطات الصحية أنها سبب بكتيريا ينقلها الذباب . ولوحظ انتقالها السريح وظهور حالات منها في العاصمة انواكشوط

ونقل مراسل مصادر اعلامية من روصو، عن مسؤول في الإدارة الجهوبة للصحة في ولاية اترارزة إن هذا الرمد شديد العدوى وسريع الانتشار إلا أنه لم تسجل له أعراض في مناطق أخرى من الجسم.

وحذرت  الجهات الصحية من المصافحة والتقارب الجسدي لمنع انتقال العدوى بالرمد .

و يتسبب المرض بحمرة داخل بؤبرة العين تثير رغبة شديدة لدى المصاب في اللمس باليدين .