
إنطلقت اليوم بمباني الوزارة الأولى، جلسات الحوار الدوري بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والاتحاد الأوروبي؛
وقد شارك في الحوار عدد من الوزراء الموريتانيين، بمن فيهم الوزير الأول، إضافة إلى وزراء الداخلية والصحة والتهذيب والبيئة الصيد ومفوض حقوق الإنسان.
ومن جانب الاتحاد الأوروبي حضر، ممثل الاتحاد في نواكشوط، وسفراء كل من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا.
ويهدف هذا الحوار، الذي يتم تنظيمه بشكل دوري بموجب المادة 8 من اتفاقية “كوتونو”، إلى “تعزيز وتعميق العلاقات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، في مجالات الهجرة وحقوق الإنسان، وتغير المناخ والتحول نحو الطاقة المتجددة”.
وقد أعلن الجانبان، في الدورة الماضية من هذه الجلسات، المنعقدة في شهر مارس الماضي، عن التزامهما بمواصلة المشاورات على أساس “الحوار البناء” من أجل “شراكة مثمرة


.jpg)



