جدل في موريتانيا حول الوضع الصحي للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز

سبت, 01/01/2022 - 10:23

فجر يوم الأربعاء 29/12/2021 نقل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز من حبسه الاحتياط بمدرسة الشرطة الوطنية إلى المستشفى العسكري تحت حراسة مشددة، إثر تدهور وضعه الصحي. دون أي تعليق رسمي على الموضوع تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن تدهور الوضع الصحي .

موقف أسرة الرئيس السابق عائلة الرئيس السابق في بيان لها طالبت ب نقله إلى الخارج لتلقي العلاج مبررة ذلك بعدم ثقتها في النظام الحالي، ومؤكدة أنها لا تستبعد تصفيته جسديا بعد فشل محاولات تصفيته سياسيا.

كما تحدثت أسرة الرئيس السابق عن منعها من زيارته حتى وهو في المستشفى يتلقى العلاج ،وأن السلطات تسمح فقط لبعض أفراد الأسرة بزيارات خفيفة لا تتجاوز عشر دقائق لخالته وشقيقته ،ودقيقتين ثلاثة مرات في اليوم ل ابنته التي تحضر له الطعام.

وناشدت الأسرة الجميع بالضغط على النظام من أجل نقل محمد ولد عبد العزيز إلى الخارج لتلقي العلاج. موقف هيئة الدفاع بدورها طالبت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بتوفير طائرة طبية خاصة لنقله إلى الخارج.

كما تحدثت لاحقا عن مصادرة هاتف أحدأعضائها وهو المحامي محمدن ولد إشدو من قبل السلطات بعد ما أودعه لدى مسير سجن الرئيس السابق قبل دخوله عليه للزيارة.

الموقف الرسمي بعد أيام من نقل الرئيس السابق إلى المستشفى العسكري، أصدرت وزارة العدل الموريتاني يوم أمس الجمعة بيانا قالت فيه إن السجين الاحتياطي محمد ولد عبد العزيز نقل فجر الأربعاء الماضي إلى المستشفى العسكري عند ظهور أعراض مرضية لديه وأنه محاط بالرعاية الصحية التامة وفي أفضل الظروف.

كما أكدت الوزارة أن حالة محمد ولد عبد العزيز مطمئنة ولا تدعوا للقلق، وأن ما نقل عن حالته الصحية غير صحيح. كما تحدثت الوزارة عن واجب التحفظ اللازم اتجاه الحالة الصحية لكل شخص وبوجوب الكف عن الإشاعات المغرضة.

القسم: