عمدة بلدية “لخشب”.. حين تُجسد الإدارة المحلية مفهوم “النموذج” في خدمة المواطن

أحد, 02/15/2026 - 21:11

في خطوة تعكس عمق الإحساس بالمسؤولية والالتزام الأخلاقي تجاه الساكنة، طالعنا عمدة بلدية لخشب (ولاية تكانت)، السيد محمد المختار سلم، بتعميم إنساني بامتياز، يضع حداً لمعاناة المواطنين مع غلاء المعيشة، ويؤسس لمرحلة جديدة من التضامن الاجتماعي الملموس.

قرار استباقي لشهر الخير

لقد جاء قرار البلدية بتولي عملية بيع مادة لحم الإبل بشكل مباشر للمواطنين، وبسعر مخفض ومحدد بـ 150 أوقية جديدة للكيلوغرام الواحد، بمثابة طوق نجاة للأسر ذات الدخل المحدود. وتكمن عبقرية هذا القرار في كونه استباقياً، حيث يأتي مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين في وجه التقلبات السعرية التي يشهدها السوق.

البلدية كراعية لا كجباية

لم يكتفِ العمدة بتحديد السعر، بل أعلن صراحة أن البلدية ستتحمل كافة التكاليف المترتبة على هذه العملية. هذا الإجراء يؤكد أن البلدية في “لخشب” تدرك دورها الحقيقي كخادم للمجتمع وحامٍ لمصالحه، خاصة بعد الارتفاع الأخير في أسعار اللحوم الذي بات يثقل كاهل المواطن البسيط.

لماذا يعتبر “محمد المختار سلم” عمدة نموذجياً؟

إن القيادة ليست مجرد مكاتب وقرارات إدارية، بل هي وقوف ميداني مع المواطن في أزماته. ومن هنا نرى في هذا التعميم ملامح “العمدة النموذجي” الذي:

يشعر بالناس: حين شخص الارتفاع الحالي في أسعار اللحوم وتحرك لمعالجته فوراً.

يستثمر الموارد بذكاء: بتوجيه ميزانية البلدية لدعم السلع الأساسية مباشرة لتخفيف وطأة الغلاء.

يُعلي قيم التكافل: من خلال تحويل البلدية إلى شريك في مائدة المواطن الرمضانية.

دعوة للاقتداء

إن ما حدث في بلدية “لخشب” التابعة لمقاطعة تيشيت، هو درس في “اللامركزية الاجتماعية”. وهي دعوة مفتوحة لكافة عمد البلديات في ربوع الوطن للسير على هذا النهج، والبحث عن حلول خلاقة تُخفف عن المواطنين وتجعل من المؤسسة البلدية ملاذاً آمناً في الأزمات.

كل التقدير لعمدة بلدية “لخشب” ولطاقمه الإداري على هذه اللفتة الكريمة، التي تؤكد أن “الخير في أمتي” يظهر دائماً بفضل تضحيات وحكمة المخلصين من أبناء هذا الوطن.

القسم: 
بقية الصور: