يمثل هذا المقال صرخة فكرية جريئة تعيد فتح أحد أخطر الأسئلة المسكوت عنها في تاريخ المسلمين: هل ضاعت الأمة بسبب ضعف النص المؤسس، أم بسبب الانقلاب المبكر على مرجعيته؟
ترى ما الذي دفع قطاعات من الناس إلى تبني ذلك الشعار الذي أطلقه الفنان عادل إمام في فيلم سلام يا صاحبي "عمي قرشي وصاحبي دراعي" حتى أصبح وكأنه منهج حياة عند البعض لا مجرد جملة في عمل فني
في زمنٍ تهاوت فيه القيم كأبراجٍ من ورق، واهتزت فيه البصائر حتى صار الباطل حقًا والحق مستغربًا، نشهد انحدارًا مهولًا في المفاهيم، يُزلزل العقيدة، ويطمس نور التوحيد الذي جاء به النبي محمد ﷺ رحمةً للع
تتواصل فى القارة الأفريقية منذ النصف الأول من العام الماضى الجهود الدؤوبة لنشر افكار ورؤى الكاتب والمفكر الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام وذلك بإشراف ومتابعة مستمرة من
في عصر تتسارع فيه المتغيرات الفكرية والثقافية، وتتدفق المعلومات والأفكار من كل اتجاه، يواجه الإنسان تحديات غير مسبوقة تهدد استقراره الفكري والنفسي، وتضعه أمام موجات متلاحقة من الشكوك والتصورات المت
يأتي العدد الخامس والثمانين من مجلة «كل حد» في سياق فكري متماسك يواصل طرح السؤال الذي بات حاضرًا بقوة في معظم إصدارات مؤسسة رسالة السلام العالمية: كيف يمكن للأمة أن تستعيد وحدتها ورسالتها الحضارية
-إن ما شهدناه خلال مشاركة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية في فعالية تقديم مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان التى أقيمت بالمتحف المصري الكبير يمثل دلالة مهمة على إتساع دائرة الإهتمام الدولي بالمباد
في إطار رسالة مؤسسة رسالة السلام العالمية بقيادة المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، يثور سؤال مهم يتعلق بمكانة الإنسان في هذا الكون، وبالدور الذي أراده الله له على هذه الأرض: هل الاستخ