*الإسلام في جوهره ليس اسما يعلقه الإنسان على هويته ولا كلمة ينطق بها بلسانه ثم يترك بعدها حياته تسير وفق ما اعتاد عليه الناس من أفكار وموروثات وتقاليد وإنما هو قرار حر واع يختاره الإنسان دون إكراه
حال الوضع والمشهد السياسي العربي لا يخفى على أحد؛ من فشل إلى فشل، وليس أدل على ذلك مما يفعله ترامب بالمنطقة وأهلها ومقدراتها، بمعاونة الكيان الباغي واللقيط.
حين يقرأ الإنسان القرآن الكريم بعيدا عن رواسب التاريخ وبعيدا عن صراعات السياسة والمذاهب يكتشف حقيقة كبرى غابت عن كثير من الخطابات الدينية وهي أن القرآن لم يأت ليصنع عداوة بين أتباع الرسالات وإنما ج
في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق الامتنان والتقدير، أقام معهد مفتاح العلوم الياسيني الإسلامي في إندونيسيا حفلًا خاصا لتكريم معالي المفكر الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، تقديرًا لمبادرته الكريمة بتق
كُلُّ الرُّسُل الذين أرسلهم الله للبشر منذ (نوح حتى خاتم النبيِّين محمد) يخاطب اللهُ النَّاسَ برسالاته منذ نوح حتى خاتم الأنبياء محمد عليهم السلام، كلفه الله بالتنزيل الحكيم ليبلغَ الناس بالآيات ا
منذ خطاب التنصيب الأول لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تشكلت ملامح رؤية وطنية تستند إلى تعزيز الاستقرار، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وجعل التنمية الشاملة والإنسان الم
ليست كل نصيحة تستحق أن تقال وليست كل عبارة تتصدر مواقع التواصل تصلح أن تكون منهجا للحياة فهناك كلمات تبدو براقة لكنها تحمل في داخلها بذور الهدم وتغرس في النفوس ثقافة الاستغناء عن الإنسان بدلا من إص
لم تكن الخرجة الإعلامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مجرد لقاء مع وسائل الإعلام، بل شكلت محطة سياسية مهمة عكست أسلوبًا في القيادة يقوم على الهدوء، والإلمام العميق بملفات الدو