-تستمر فى القارة الأفريقية منذ النصف الأول من العام الحالى الجهود الدؤوبة لنشر افكار ورؤى الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام وذلك بإشراف ومتابعة مستمرة من د.
نحب الهلس لان الروح حين تثقلها الحقائق تبحث عن نافذة هواء والهلس هو تلك النافذة التي لا تسأل الداخل عن اسمه ولا تفتش جيوبه ولا تطالبه بتبرير وجوده هو استراحة قصيرة من صرامة المعنى ومن قسوة الاسئلة
في عالمنا المعاصر أصبح فهم الدين الإسلامي وتحليل خطاباته ضرورة ملحة لفهم الواقع الاجتماعي والسياسي للمسلمين، وفي هذا السياق، تبرز رؤية الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال طرحه في كتاب "المسلم
لم يكن الاسلام في جوهره مشروعا للغزو ولا رسالة لفرض الهيمنة ولا دينا لتبرير القتل وسلب الاوطان بل جاء وحيا من الله ليكون منهاجا حضاريا يحرر الانسان من الظلم ويقيم العدل ويصون الكرامة ويؤسس لعلاقات
يثير بعض المثقفين ومنهم فراس السواح مسالة التشابه بين القصص الكبرى في التوراة والقرآن كالخلق والطوفان وبين الاساطير الرافدية القديمة ويعتبرون هذا التشابه دليلا على ان الدين اعاد توظيف رموز اسطورية
على مدى 14 قرنا واجهت رسالة الإسلام هجمات شرسة من قوى الظلام والتي سعت لتشويه كتاب الله وطمس نور القرآن وتشتيت المسلمين عبر الروايات المزيفة والدعايات المضللة ولقد أصبح العقل الإنساني مسرحا للصراعا
في زمن يعلو فيه ضجيج الشعارات على حقيقة الإنجاز، لا يقاس صدق القيادة بكثرة الوعود، بل بمدى انسجام القول مع الفعل، وبقدرتها على تحويل الخطاب إلى ممارسات فعلية ملموسة.
حين يقول الله تعالى ﴿يَا عِبَادِيَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فان هذا الخطاب الالهي لا يأتي عرضا ولا يحمل ترتيبا