يحلّ التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام حاملاً ذكرى رحيل القائد المؤسس وحكيم العرب، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي جعل من الكرم والعطاء نهجًا، ومن الإنسانية هويةً راسخة..
في لفتة مفعمة بالوطنية والفكر المستنير، شهدت الندوة التي نظمها مركز العرب للأبحاث والدراسات بالتعاون مع المكتبة الرقمية للمفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، كلمة قوية ومؤثرة للإعلامي القدير مجدي
على مدى ما يقارب عقداً من الزمن يواصل علي محمد الشرفاء الحمادي ومعه قافلة من المؤمنين برسالة الإصلاح جهداً فكرياً وإنسانياً واسعاً لإحياء المعنى الحقيقي للدين كما أراده الله لعباده ديناً يقود إلى ا
أين كان اليوم الأمن العربي من الضربات الإيرانية على بعض الدول العربية، وأين الرؤية والوعي المسؤول لاستشراف المستقبل وما يمكن أن تؤول إليه الأمور وما وصلت إليه بأن يتحمل الشعب العربي تكلفة أفعال إسر
شرعة الله ومنهاجه وضعها الله للإنسان ليتبعها ويطبقها قولًا وعملًا في حياته وعلاقاته ومعاملاته تشريعًا وسلوكًا طاعةً لله إن كان مسلمًا حقًا يلتزم بما أمر الله بتنفيذه ويطيع الله فيما نهى عنه إن كان
في السياسة لا تعيش الامم على اجترار الماضى ولا على جلد الذات بل على قراءة اللحظة واستشراف المستقبل
المحاسبة مطلوبة لكنها لا تكون بديلا عن الرؤية ولا عذرا للعجز