لم يكن تأهل المنتخب المصري إلى دور الـ16 في كأس العالم مجرد إنجاز رياضي يُضاف إلى سجل الكرة المصرية فقط بل تحول إلى مشهد عربي بالغ الدلالة، كشف ما تحمله قلوب الشعوب العربية من محبة كبيرة صادقة لم
لن تنال المحاولات اليائسة للنيل من رجل الأعمال “محمد يسلم اغربط”من مكانته أو سمعته ، فهي راسخة بما قدمه من أعمال خيرية ومبادرات إنسانية يشهد بها الكثيرون.
يمثل هذا المقال صرخة فكرية جريئة تعيد فتح أحد أخطر الأسئلة المسكوت عنها في تاريخ المسلمين: هل ضاعت الأمة بسبب ضعف النص المؤسس، أم بسبب الانقلاب المبكر على مرجعيته؟
ترى ما الذي دفع قطاعات من الناس إلى تبني ذلك الشعار الذي أطلقه الفنان عادل إمام في فيلم سلام يا صاحبي "عمي قرشي وصاحبي دراعي" حتى أصبح وكأنه منهج حياة عند البعض لا مجرد جملة في عمل فني
في زمنٍ تهاوت فيه القيم كأبراجٍ من ورق، واهتزت فيه البصائر حتى صار الباطل حقًا والحق مستغربًا، نشهد انحدارًا مهولًا في المفاهيم، يُزلزل العقيدة، ويطمس نور التوحيد الذي جاء به النبي محمد ﷺ رحمةً للع
تتواصل فى القارة الأفريقية منذ النصف الأول من العام الماضى الجهود الدؤوبة لنشر افكار ورؤى الكاتب والمفكر الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام وذلك بإشراف ومتابعة مستمرة من
في عصر تتسارع فيه المتغيرات الفكرية والثقافية، وتتدفق المعلومات والأفكار من كل اتجاه، يواجه الإنسان تحديات غير مسبوقة تهدد استقراره الفكري والنفسي، وتضعه أمام موجات متلاحقة من الشكوك والتصورات المت
يأتي العدد الخامس والثمانين من مجلة «كل حد» في سياق فكري متماسك يواصل طرح السؤال الذي بات حاضرًا بقوة في معظم إصدارات مؤسسة رسالة السلام العالمية: كيف يمكن للأمة أن تستعيد وحدتها ورسالتها الحضارية