حين يطرح الكاتب العربي على محمد الشرفاء قراءة جديدة للنص القرآني ترى في آياته شهادة على صحة العقيدة المسيحية من حيث اصلها التوحيدي وقيمها الاخلاقية فإن الامر لا يكون مجرد اجتهاد لاهوتي بل يتحول ال
كان يمكن أن يمر الأمر بصمت، كما تمر كثير من المناورات المرتبكة، لولا أن المنصة استُخدمت بوعي كامل لتمرير رسالة واختبار ردة الفعل داخليا تجاه فكرة تعديل دستوري جديد، غايته الواضحة التمدي
حفظُ القرآن لا يمنح عصمة ذاتية لمن يحمله، ولا يُنشئ ضميرا تلقائيا؛ فهو إما أن يكون ميزانا صارما للسلوك، أو يتحول إذا انفصل عن العمل ، إلى غطاء أخلاقي زائف يُستعار لتبرير الانحراف؛ فالمق
شهدت مقاطعة مقامه بولاية كوركول استنفار حشود جماهيرية كبيرة، لاستقبال فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث قادت هذه الحشود، المديرة العامة للمكتب الوطني للسياحة، السيدة هاو
يواصل الكاتب المصري المقيم في النمسا بهجت العبيدي مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام بالنمسا وشرق أوروبا جهوده لنشر مشروع المفكر العربي الاستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال التواصل المباشر مع شخصيا
تقع ولاية آدرار في الشمال الموريتاني، كامتداد صحراوي فسيح يختزن في تضاريسه ذاكرة المكان وعمق التاريخ، وتمتد على مساحة تقارب 235 ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نسبة 22.65% من المساحة الإج
عندما مات الضمير واختل ميزان العلاقة مع الله؛ تخلف العرب والمسلمون ودب الصراع وتوحشت النفوس الخربة فأُحتلت الأوطان، ونُهبت الثروات، واستوحش أهل الشر، فأيقظوا الفتن وروجوا روايات الشيطان.
الخطاب الديني الذي يليق بالجمهورية الجديدة هو استبداله بالخطاب الإلهي، ليكون مرجعا لكل التشريعات، واجتهاد المفكرين والمثقفين والمشرعين باستنباط كافة التشريعات من نصوص القرآن الكريم