منذ اللحظة التي غاب فيها الرسول عليه السلام عن الدنيا بدأ الاختبار الحقيقي للمسلمين لا في الشعارات ولا في العاطفة بل في مدى الالتزام بشرعة الله ومنهاجه كما انزل دون زيادة ولا نقصان فقد كان القرآن ه
المفكرون بصفة عامة لم يكونوا يوما على مسار واحد فبين الإفراط والتفريط ضاعت في كثير من الأحيان روح رسالة الإسلام وتحولت من مشروع متكامل لإعادة صياغة الإنسان إلى شعارات مبتورة أو أحكام مجتزأة أو آيات
لم يكن تغول التيار السلفي في الوعي المصري وليد لحظة ولا نتاج فراغ عابر بل هو ثمرة تربية ممتدة منذ الطفولة ثقافة مغلقة تشكل العقل قبل ان يكتمل وتشحن الوجدان بمنظومة حلال وحرام لا علاقة لها بالقرآن ب
-يرى الكاتب علي محمد الشرفاء الحمادي، السبب الرئيسي في انحراف مسار الخطاب الإسلامي عن الطريق الصحيح، والتحول من خطاب إلهي يستند إلى القرآن الكريم، ويؤسس للرحمة والعدل والحرية والسلام، إلى خطاب دين
عام مضى وانقضى بآلامه ومآسيه، وعام يقدم على الناس لا نعلم ماذا يخفيه من أحوال وأهوال، وهل سيتخذ الناس تحذير الله لهم بالعودة إليه، ليعم السلام على الأرض وتتنزل الرحمة على الناس والبركات، كما حذر ال
مضى عام 2025 بكل ما فيه من أحداث سياسية واجتماعية واقتصادية، وها هو عام 2026 يهلّ على الناس، لا نعلم ماذا يخفيه من أحوال وأهوال، وهنا نتساءل: هل سيتخذ الناس تحذير الله لهم بالعودة إليه؟
-تستمر فى القارة الأفريقية منذ النصف الأول من العام الحالى الجهود الدؤوبة لنشر افكار ورؤى الاستاذ على محمد الشرفاء الحمادي مؤسس مؤسسة رسالة السلام وذلك بإشراف ومتابعة مستمرة من د.
نحب الهلس لان الروح حين تثقلها الحقائق تبحث عن نافذة هواء والهلس هو تلك النافذة التي لا تسأل الداخل عن اسمه ولا تفتش جيوبه ولا تطالبه بتبرير وجوده هو استراحة قصيرة من صرامة المعنى ومن قسوة الاسئلة
في عالمنا المعاصر أصبح فهم الدين الإسلامي وتحليل خطاباته ضرورة ملحة لفهم الواقع الاجتماعي والسياسي للمسلمين، وفي هذا السياق، تبرز رؤية الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، من خلال طرحه في كتاب "المسلم