لم يكن الاسلام في جوهره مشروعا للغزو ولا رسالة لفرض الهيمنة ولا دينا لتبرير القتل وسلب الاوطان بل جاء وحيا من الله ليكون منهاجا حضاريا يحرر الانسان من الظلم ويقيم العدل ويصون الكرامة ويؤسس لعلاقات
يثير بعض المثقفين ومنهم فراس السواح مسالة التشابه بين القصص الكبرى في التوراة والقرآن كالخلق والطوفان وبين الاساطير الرافدية القديمة ويعتبرون هذا التشابه دليلا على ان الدين اعاد توظيف رموز اسطورية
على مدى 14 قرنا واجهت رسالة الإسلام هجمات شرسة من قوى الظلام والتي سعت لتشويه كتاب الله وطمس نور القرآن وتشتيت المسلمين عبر الروايات المزيفة والدعايات المضللة ولقد أصبح العقل الإنساني مسرحا للصراعا
في زمن يعلو فيه ضجيج الشعارات على حقيقة الإنجاز، لا يقاس صدق القيادة بكثرة الوعود، بل بمدى انسجام القول مع الفعل، وبقدرتها على تحويل الخطاب إلى ممارسات فعلية ملموسة.
حين يقول الله تعالى ﴿يَا عِبَادِيَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ فان هذا الخطاب الالهي لا يأتي عرضا ولا يحمل ترتيبا
عقد وفد مؤسسة رسالة السلام جلسة عمل مع الدكتورة سلوى الجوني، مسؤولة ومديرة الشؤون الأكاديمية بجامعة الزيتونة، وذلك في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الرؤى الأكاديمية.
تم اليوم فى العاصمة التونسية لقاء جمع بين مدير مؤسسة الاليكسو الدكتور محمد ولد اعمر مع الاستاذ الحاج محمد الامين امين عام مؤسسة رسالة السلام باسبانيا والذي اعد اللقاء ورافقه الدكتور شكري الميم
قام الدكتور عبدالراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة وعميد كلية دار العلوم الأسبق بجامعة القاهرة بإهداء نسخة من كتب ومؤلفات المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي إلى الد