
أكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه، أن الأسواق الوطنية تشهد "استقرارا مريحا" بفضل التوجيهات الرئاسية والمتابعة الحكومية، مشددة على جاهزية الدولة لاتخاذ ما يلزم لحماية المواطنين وضمان استقرار الأسعار.
جاء ذلك عقب اجتماع عقدته الوزيرة الخميس مع رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد بمقر الوزارة، حيث أكدت أن تموين الأسواق منتظم، وأن المخزون الاستراتيجي "مريح ولا يدعو للقلق".
وأوضحت أن فرق الرقابة منتشرة في الميدان للتصدي لأي مضاربات أو احتكار مع تطبيق صارم للقوانين، داعية المواطنين إلى التبليغ عبر منصة عين والأرقام الخضراء المخصصة لحماية المستهلك.
وشددت الوزيرة على استمرار العمل باتفاق تسقيف أسعار المواد الغذائية الأساسية حتى نهاية مدته، مؤكدة أنه "لا مجال لأي زيادات" قبل ذلك، مع إمكانية إجراء مراجعات لاحقة وفق تطورات السوق.
من جانبه أكد رئيس الاتحاد التزام القطاع الخاص الكامل بتثبيت الأسعار لمدة أربعة أشهر، رغم ما قد يترتب على ذلك من خسائر، مشيرا إلى توفر مخزون غذائي يكفي ما بين 8 و10 أشهر، من بينها كميات كبيرة من القمح والسكر والأرز، مع وصول إمدادات إضافية قريبا.
وأشار إلى أن الموردين بادروا منذ بداية الأزمة في الشرق الأوسط إلى تأمين احتياجات السوق، مؤكدا أن المواطن يظل في صدارة الأولويات، وأن الجهود مستمرة لضمان التموين بكفاءة ومسؤولية.


.jpg)



