
يُجسّد قائد الأركان العامة للجيوش الموريتاني ، الفريق محمد فال ولد الرايس، نموذجًا متميزًا في القيادة العسكرية، حيث استطاع أن يترك بصمة واضحة في مسار المؤسسة العسكرية من خلال أسلوبه القيادي المتوازن الذي يجمع بين الصرامة المهنية والبعد الإنساني، حيث مكّنه هذا النهج من كسب ثقة مختلف مكونات الجيش، وتعزيز روح الانسجام داخل صفوفه.
لقد بنى الفريق ولد الرايس مكانته داخل المؤسسة العسكرية على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتقدير، فلم يكن مجرد قائد يصدر الأوامر، بل كان مرجعية توافقية تلجأ إليها مختلف الرتب، من ضباط وضباط صف، لما عُرف عنه من إنصاف وقدرة على الاستماع والتفاعل الإيجابي مع مختلف الآراء.
يتميّز الفريق قائد الأركان ولد الرايس بشخصية قيادية متزنة، قوامها الحزم في اتخاذ القرار حين يتطلب الأمر ذلك، والمرونة في التعامل مع الأفراد بما يحفظ كرامتهم ويعزز انتماءهم للمؤسسة.
من أبرز مرتكزات نهجه القيادي، إيمانه العميق بمبدأ العدالة بين كافة أفراد المؤسسة العسكرية، إذ يحرص على التعامل مع الجميع بروح الأسرة الواحدة، منطلقا في ذلك من نهج الولاء لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وللوطن، والعمل على صون وحدة المؤسسة العسكرية باعتبارها كيانًا متماسكًا لا يقبل التجزئة.
كما أولى الفريق ولد الرايس اهتمامًا كبيرًا لتعزيز الثقة بين القيادة والمرؤوسين، من خلال تبني أسلوب إداري قائم على الشفافية والتقدير، وبذلك يظل نموذجًا حيًا للقيادة التي تبني الإنسان قبل كل شيء، وتحافظ على تماسك المؤسسة باعتبارها صمام أمان للوطن واستقراره.
نوح محمد محمود كاتب صحفي
مقيم بدولة الامارات العربية المتحدة .


.jpg)



