
وجهت تنسيقية متقاعدي نواذيبو رسالة مفتوحة إلى الوزير الأول المختار ولد اجاي، طالبت فيها باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين أوضاع المتقاعدين والمسنين والأرامل والفئات الأكثر هشاشة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية لأصحاب المعاشات.
وهنأت التنسيقية، في رسالتها، ولد اجاي بمناسبة تجديد الثقة فيه وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة متقاعدو نواذيبو يطالبون الحكومة برفع المعاشات وصرف 40% المتبقية من زيادة 2021، معربة عن أملها في أن تترجم التوجهات المعلنة بشأن العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني إلى إجراءات عملية تستجيب لاحتياجات الفئات محدودة الدخل.
وأكدت الرسالة أن عدداً من المتقاعدين يواجهون صعوبات في تغطية نفقاتهم الأساسية، مشيرة إلى أن بعضهم بات مضطراً للاختيار بين شراء الأدوية الضرورية وتوفير الغذاء لأسرهم، في وقت تتفاقم فيه معاناة المسنين المصابين بأمراض مزمنة، والأرامل، والأشخاص الذين لا يتقاضون معاشات تقاعدية.
ستة مطالب لتحسين أوضاع المتقاعدين
ودعت التنسيقية إلى رفع معاشات التقاعد، مع إعطاء الأولوية لأصحاب المعاشات غير الكافية، وصرف ما وصفته ببقية الزيادة المعلنة عام 2021، والمقدرة بنسبة 40% بالنسبة لمتقاعدي القطاع الخاص.
كما طالبت بإقرار آلية دائمة لمراجعة المعاشات وفق تطور الأسعار، وتحسين التكفل الصحي بالمتقاعدين، وضمان توفر الأدوية الأساسية في الصيدليات المعتمدة لدى الصندوق الوطني للتأمين الصحي، خصوصاً أدوية الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وشملت المطالب أيضاً تعزيز الحماية الاجتماعية للأرامل والمسنين الذين لا يتقاضون معاشات، وتطوير مبادرات التضامن والأنشطة المدرة للدخل، بما يسمح للمتقاعدين القادرين والراغبين في العمل بالمشاركة في أنشطة تتناسب مع أعمارهم وخبراتهم.
واعتبرت التنسيقية أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها تعزيز العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني، وترسيخ ثقة المتقاعدين والفئات الهشة بمؤسسات الدولة، داعية إلى دراسة مقترحاتها واتخاذ إجراءات ملموسة للتخفيف من الصعوبات المعيشية التي تواجه كبار السن.


.jpg)



