
في مشهد يعكس المكانة الدولية المتنامية للدبلوماسية الفكرية، سجّلت مؤسسة "رسالة السلام العالمية" حضورا لافتا في العاصمة النمساوية فيينا، حيث تواصل مشاركتها الرسمية بصفة "عضو مراقب دولي" في أعمال المؤتمر المنعقد بمقر منظمة الأمم المتحدة، وسط حشد دبلوماسي وأممي واسع يضم ممثلي الدول والمنظمات الدولية من مختلف أنحاء العالم.
وعلى هامش أعمال وجلسات المؤتمر، شهدت أروقة الأمم المتحدة لقاء دبلوماسيا رفيعا اتسم بعمق الحوار وروح التآخي، جمع وفد المؤسسة بالدبلوماسي القطري الأستاذ محمد بن حسن المحمود، رئيس وفد مجلس التعاون لدول الخليج العربية في المؤتمر وممثل بعثته الدائمة لدى الأمم المتحدة في فيينا.
واستهل الجانبان اللقاء بالتنسيق حول آليات طرح المداخلات والكلمات الرسمية عبر الأمانة العامة للمجلس بحسب محاور المؤتمر، ليمتد النقاش إلى استعراض أبعاد المشروع التنويري للمفكر علي الشرفاء الحمادي؛ حيث قدم بهجت العبيدي، باسم الوفد، إحاطة شاملة حول المنطلقات الإنسانية للمشروع، مستحضرا المسيرة التاريخية الرائدة للأستاذ على الشرفاء ومرافقته للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مديرا لديوان الرئاسة على مدى 22 عاما . وأوضح الوفد أن ما يقدمه المفكر العربي الأستاذ على الشرفاء في مؤلفاته يجسد نموذجا فريدا يخاطب الضمير العالمي، ويدعو إلى السلام والتعايش بين البشر استنادا إلى المنهج الإلهي كسبيل أوحد لنجاة الإنسانية وارتقائها.
وقد لاقت هذه الرؤية ترحيبا واسعا من الدبلوماسي الرفيع محمد بن حسن المحمود، الذي أثنى على جهود المؤسسة، مؤكدا في مداخلته أن الدول العربية كانت وستظل راعية وداعية حقيقية للسلام والأمان في شتى المحافل الدولية.
وفي تصريح له من داخل المقر الأممي، أكد الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان أن التوجيهات السديدة للمفكر الكبير علي الشرفاء الحمادي كانت القوة الدافعة خلف تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي المشرف، موجها له أسمى آيات التقدير والاعتزاز، ومثمنا في الوقت ذاته جهود مكتب المؤسسة في النمسا وشرق أوروبا برئاسة بهجت العبيدي وأمانة حسام بازينة في التنسيق والمتابعة الميدانية التي أثمرت هذا الحضور، ومشددا على أن الوفد يواصل نقل رسالة التسامح والتعايش عبر مختلف جلسات المؤتمر ومخرجاته المرتقبة.
ويمثّل المؤسسة في هذا المحفل الأممي وفد رفيع المستوى يضم كلا من: الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان نائب رئيس مجلس أمناء المكتب الرئيسي بالقاهرة، والدكتور محمد غيدة مساعد رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة، وبهجت العبيدي مدير مكتب المؤسسة بالنمسا وشرق أوروبا، والمهندس حسام بازينة الأمين العام لمكتب النمسا وشرق أوروبا. وتأتي هذه المشاركة النوعية تتويجا للرعاية الفكرية والمعنوية التي يوليها مؤسس المؤسسة ورئيسها الأعلى، المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، الذي أرسى دعائم هذا المشروع ليكون جسراً حضاريا ينقل قيم العدالة والتسامح وحفظ كرامة الإنسان إلى أرفع المنصات الدولية.




.jpg)


