بالرغم من أن استفتاء التعديلات الدستورية كان من اللحظة الأولى أساسيا و مهما للرئيس محمد ولد عبد العزيز و بعض المحيطين من الدائرة السياسية ، و لكن الواقع يقول أن ثمة بعض الذين فشلوا فشلا كبيرا على م
إن امة بلا ماضي ،أمة بلا مستقبل ، وتلك حالة تعيدنا إلى أن نقرأ السياق الزمكاني الذي نتحرك فيه ونستشرق معا كأمة تجمعنا الحدود والجدود ،لرسم ملامح غد أفضل ،نتنفس فيه أكسجين الكرامة والعزة والشهامة ،و
في ظل هجمة الأقصى، و التمادي الصهيوني، والواقع العربي وتداعيات الوثبة الرباعية و عنتريات المقاطعة، و التموقع الطائفي والعقائدي، الذي بات يستغل للنيل من المقاومة و روافدها، و نعتها بالإرهاب و شيطنته
تعرَف التنمية السياسية بأنها: "مجموعة من المتغيرات تستهدف الثقافة والبنية السياسية مؤدية إلى نقل المجتمع من نظام تقليدي أو غير حديث إلى نظام حديث أو غير تقليدي.
إن تخليد دماء الشهداء ورجال المقاومة الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الزكية في سبيل أن نعيش نحن اليوم على أديم هذه الأرض المعطاء أحراراً آمنين و مطمئنين. هو أقل واجب يمكن أن نقوم به اتجاه هؤلاء المقاوم