يستعد الساسة وقادة الرأي وممثلو الأحزاب وفرقاء المشهد السياسي لإطلاق قاطرة التشاور الوطني المرتقب ، والواقع أن البلد يعيش لحظة مفصلية من تاريخه المعاصر ، وفى ظل وضعية إقليمية ودولية بالغة الصعوبة و
إن الذي جرى في قضية الطفل المغربي “ريان” هو لا شك علامة بارزة للنزوع إلى مستوى الوعي الثقافي الذي بدأ بوادر شقه الطريق إلي وعي ووجدان الشعب المغربي من بعد طول “بيات” في كهوف التحجر الحضاري، كما أن
شكل غياب الإطار القانوني والتنظيمي، والاستغلال غير المقونن للقطع الأرضية، بالإضافة إلى التمدد الأفقي للمدينة، وغياب سياسة واضحة لتوفير مناطق سكنية للهجرة المتسارعة نحو العاصمة نواكشوط، أبرز التحدي