
إن الحديث عن الشباب الموريتاني العصامي الذي يسعى بجدية وإخلاص لخدمة وطنه لا يمكن أن يكتمل دون التوقف عند شخصية مميزة مثل السيد محمدن الشيخ البيظان، الملقب بـ "الشيخ الولي".
ليس الشاب محمدن الشيخ البيظان، المعروف بالشيخ الولي، مديرًا فقط لمشاريع في إحدى الشركات البارزة، بل هو شخص ذو رؤية طموحة وأهداف نبيلة في خدمة بلاده.
- الدبلوماسية الموازية.. دور الشيخ الولي في دعم وطنه..
من أبرز إنجازات الشيخ الولي هو نجاحه في لعب دور حيوي في الدبلوماسية الموازية بين موريتانيا ودولة الإمارات.
بفضل علاقاته الواسعة مع شخصيات إماراتية بارزة، نجح الشيخ الولي في استقطاب استثمارات إماراتية لبلاده، مما فتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين في العديد من المجالات الحيوية، وعلى رأسها الزراعة.
- دور بارز للشيخ الولي في مساعدة الجالية الموريتانية..
لم يقتصر دور الشيخ الولي على العمل الاقتصادي، بل كان له دور اجتماعي وإنساني مميز أيضًا، فقد عمل على حل العديد من المشاكل التي يواجهها الموريتانيون المقيمون في الإمارات، سواء كانت قانونية أو إدارية.
كما قام بتوظيف العديد من الموريتانيين الذين كانوا مهددين بالترحيل أو العودة إلى وطنهم بسبب الظروف الاقتصادية أو القانونية.
- فخامة رئيس الجمهورية يستقبل الشيخ الولي.. تقدير رسمي وتثمين للأدوار..
لقد حظي الشيخ الولي بتقدير من قبل أفراد الجالية الموريتانية في الإمارات الذين يثمنون جهوده الدؤوبة لتحسين أوضاعهم.
كما أن استقباله من قبل فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني خلال زيارته الأخيرة للإمارات يُعد خطوة هامة نحو الاعتراف الرسمي بجهوده القيمة.
هذا الاستقبال لم يكن مجرد لفتة مجاملة، بل هو تقدير حقيقي نابع عن صدق تجاه ما بذله الشيخ الولي من وقت وجهد لدعم وطنه والمساهمة في تحسين أوضاع الموريتانيين المغتربين.


.jpg)



