مجدي طنطاوي: مؤسسة رسالة السلام تواصل نشر ثقافة السلام في 48 دولة وتدعو إلى بناء الإنسان وترسيخ الوعي

أربعاء, 07/08/2026 - 13:37

أكد الأستاذ مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام العالمية ، أن المؤسسة تواصل رسالتها الإنسانية في نشر ثقافة السلام والتعايش والحوار، من خلال مشروعاتها الفكرية والثقافية التي تستهدف بناء الإنسان وتعزيز قيم الرحمة والتسامح، جاء ذلك خلال كلمته خلال ندوة الوحدة الوطنية صمام الأمان للدولة المصرية التى نظمتها مؤسسة رسالة السلام العالمية بالتواكب مع مشاركتها فى معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب.

وفي مستهل كلمته، رحب الأستاذ مجدى طنطاوي بالحضور، وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور عبد الراضي رضوان، عميد كلية دار العلوم ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بجمهورية مصر العربية، والدكتور أحمد الشريف رئيس مؤسسة القادة ومستشار مؤسسة رسالة السلام العالمية والكاتب الصحفي هشام النجار ، مؤكدًا أن المؤسسة تحمل رسالة قائمة على المحبة والسلام، وتسعى إلى توسيع دائرة المشاركين في نشر هذه القيم.

وأعلن المدير العام للمؤسسة عن توسع نشاط مؤسسة رسالة السلام عالميًا، مشيرًا إلى أن المؤسسة تمتلك فروعًا في 48 دولة، بعد الاتفاق على تدشين مركز الشرفاء الحمادي لمؤسسة رسالة السلام العالمية في سلطنة بروناي، ليكون المكتب الثامن والأربعين، مؤكدًا أن هذا الإنتشار يعكس نجاح المؤسسة في إيصال رسالتها إلى مختلف أنحاء العالم.

وأوضح الأستاذ مجدى طنطاوي أن المؤسسة تستند في رسالتها إلى مبدأ تكريم الإنسان، انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾، مشددًا على أن رسالة المؤسسة تقوم على احترام الإنسان دون تمييز بسبب الدين أو الجنس أو اللغة أو المعتقد، كما تعمل على ترسيخ قيم الرحمة والتسامح والإخاء بين جميع البشر.

وأضاف أن المؤسسة تنفذ العديد من المشروعات التي تستهدف تحقيق السلام على مختلف المستويات، بدءًا من الفرد والأسرة، مرورًا بالمجتمع والدولة، وصولًا إلى السلام العالمي، من خلال بناء الوعي، وتعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ مبادئ التعايش المشترك.

وأشار إلى أن مؤسسة رسالة السلام تنظم، على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، سلسلة من الندوات الفكرية والثقافية التي تهدف إلى تأكيد قيم الوحدة الوطنية، وترسيخ مفهوم المواطنة، وتعزيز النسيج الوطني، والدعوة إلى نبذ الفرقة والالتزام بالحكمة والموعظة الحسنة في الحوار.

كما استعرض المدير العام للمؤسسة عددًا من الملفات المجتمعية التي توليها المؤسسة اهتمامًا خاصًا، وفي مقدمتها قضايا الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق، مشيرًا إلى كتاب «الطلاق يهدد أمن المجتمع» للمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء، والذي يقدم رؤية متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة والحفاظ على استقرار الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.

واختتم طنطاوي كلمته بالتأكيد على أن مؤسسة رسالة السلام تواصل إطلاق المبادرات والمشروعات الفكرية والمجتمعية التي تسهم في بناء الإنسان، وترسيخ قيم السلام والتسامح، بما يخدم استقرار المجتمعات ويعزز مسيرة التنمية والوعي.

القسم: