
دشن وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، محمد ماء العينين ولد أييه، والوزير المنتدب المكلف بالتعليم المهني في تركيا جيهات دميرلي، والوزير المنتدب المكلف بالسياحة التركي، الدكتور سردار تشام مركز نواكشوط للعلوم والتكنولوجيا بهدف ترسيخ ثقافة العلوم والابتكار، وتنمية مهارات الشباب في مجالات التصميم والإنتاج الرقمي، عبر فضاءات ومختبرات حديثة تلبي متطلبات التكوين العصري.
ويعد المركز أول مركز علمي تركي في إفريقيا، وهو السابع خارج تركيا، ويقدم تكوينات في الفلك والتصميم والرياضيات والتكنولوجيا.
وجاء افتتاح المركز – وفق المصادر الرسمية - تجسيدا للشراكة الموريتانية التركية في مجالي التكوين المهني والتكنولوجيا، وتنفيذا لاتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين وبروتوكول الخدمة المشتركة مع مؤسسة فريق التكنولوجيا التركي "T3".
ولد أييه وصف في كلمة بالمناسبة هذا المركز بأنه لا يقتصر على كونه منشأة جديدة، بل يجسّد رؤية مشتركة للاستثمار في الإنسان والمعرفة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يندرج ضمن التوجهات العامة للحكومة الرامية إلى تطوير قطاع التكوين المهني وربطه بالتحولات التكنولوجية واحتياجات الاقتصاد الوطني، لدوره في إعداد الكفاءات وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة.
الوزير المنتدب التركي جيهات دميرلي أكد تعهد بمساهمة تركيا في دعم مركز نواكشوط للعلوم بالكوادر الإدارية، مردفا أنه يمثل نموذجا مشرقا للتعاون الدولي في مجال التعليم والعلوم، لافتا إلى أنه أُنشئ بدعم كريم من مؤسسة T3، ويضم مختبرات علمية، وورشًا للإنتاج والابتكار، وستتيح للشباب فرصة البحث والتجربة، وتطوير التصاميم، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومنتجات.
وتشمل بنية المركز ثلاث ورشات متخصصة: الأولى للعلوم، والثانية للابتكار والتصميم الصناعي، والثالثة للإنتاج، إضافة إلى مكتب إدارة وقاعة اجتماعات، وتم تجهيز هذه الفضاءات بأحدث الوسائل التقنية، ويشرف على تشغيلها فريق من خمسة مهندسين من طاقم المدرسة، بدعم من خبير تركي مختص، لضمان نقل الخبرات وتحقيق أهداف المركز في اكتشاف المواهب الوطنية وتعزيز الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا.


.jpg)



