تتواصل في القارة الإفريقية الجهود الفكرية والثقافية لنشر رؤى وأفكار المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي، الأب المؤسس لـ مؤسسة رسالة السلام، وذلك بإشراف ومتابعة دائمة من الدكتور معتز صلاح الدي
ليس ما يجري في شرم الشيخ مجرّد ملتقى دبلوماسي عابر، بل إعلان عملي عن أن القاهرة استعادت موضعها الطبيعي: دولة مركزٍ تصوغ الإيقاع في الشرق الأوسط، لا تتلقّى النغمة من خارجه.
في زمن التزييف الإعلامي والازدواجية الأخلاقية تحتاج الإنسانية إلى أصوات تخرج من جدار الصمت تهز الغفلة وتكشف الزيف المستتر خلف لافتات براقة مثل “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان” و”شعب الله المختار” وفي
في زمن ليس ببعيد كانت مصر وطنا لا تقاس مساحته بالجغرافيا بل بعقول أبنائه ونبل أرواحهم زمن كانت فيه الكلمة سيفا والفكر تاجا والهوية وضوحا لا يحتاج إلى تبرير
عندما أصبح نور الوحي، وتراكمت الظلمات السياسية والدينية والاجتماعية، سطع نجم معالي المفكر الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي كمشعل هداية وبصيرة، يعيد للقرآن الكريم مكانته العظيمة بوصفه كتاب الله الذي
تمتلك مصر قوة ناعمة هائلة تمكّنها من الانفتاح على جميع دول العالم، بما تملكه من تراكم خبرات علمية وثقافية وتاريخية، هذه القوة قادرة على تغيير الكثير من المفاهيم في أوروبا وأمريكا على وجه الخصوص، بم