في حياة الشعوب، كما في حياة الأفراد، يوجد نوعان من اللصوص الأول لص تقليدي، يترصدك في زقاق مظلم، يسلبك محفظتك، يسرق مالك، هاتفك، أشياءك الخاصة، وربما لحظة فرح عابرة كنت تعلق بها أملك.
من يقرأ المشهد الإقليمي بعينٍ مُنصفة وواقعية يدرك أن مصرَ، منذ تأسيسها الحديث، لم تُعرَف كدولةٍ ناعمة”مُرفهة” فحسب، بل كقوةٍ حَصينة، قادرةٍ على حفظ التوازن وصون الأمن داخل حدودها وفي محيطها وفضائها
تتواصل في القارة الإفريقية الجهود الفكرية والثقافية لنشر رؤى وأفكار المفكر العربي الكبير علي الشرفاء الحمادي، الأب المؤسس لـ مؤسسة رسالة السلام، وذلك بإشراف ومتابعة دائمة من الدكتور معتز صلاح الدي
ليس ما يجري في شرم الشيخ مجرّد ملتقى دبلوماسي عابر، بل إعلان عملي عن أن القاهرة استعادت موضعها الطبيعي: دولة مركزٍ تصوغ الإيقاع في الشرق الأوسط، لا تتلقّى النغمة من خارجه.
في زمن التزييف الإعلامي والازدواجية الأخلاقية تحتاج الإنسانية إلى أصوات تخرج من جدار الصمت تهز الغفلة وتكشف الزيف المستتر خلف لافتات براقة مثل “الديمقراطية” و”حقوق الإنسان” و”شعب الله المختار” وفي
في زمن ليس ببعيد كانت مصر وطنا لا تقاس مساحته بالجغرافيا بل بعقول أبنائه ونبل أرواحهم زمن كانت فيه الكلمة سيفا والفكر تاجا والهوية وضوحا لا يحتاج إلى تبرير